موقع العقيدة العلوية النصيرية
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


من وإلى كل العلويين ...علماؤنا وأعلامنا الأفاضل...تعريفٌ بطائفتنا العلوية الكريمة...وردٌّ عل المرتدين
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الزواج تعدده_ ماملكت أيمانكم _اليتامى من النساء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الطيرالعلوي الحرالناطق
المدير العام
المدير العام


تاريخ التسجيل : 21/12/2010
العمر : 39
تاريخ الميلاد : 21/06/1978
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 189
نقاط : 380
السٌّمعَة : 13
الهوايات : المطالعة
الدولة : الدالية

مُساهمةموضوع: الزواج تعدده_ ماملكت أيمانكم _اليتامى من النساء    الأربعاء مايو 14, 2014 10:18 pm

الزواج تعدده_ ماملكت أيمانكم _اليتامى من النساء
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين والبراءة من أعدائهم والمنافقين أجمعين
السلام عليكم وعلى والديكم
في خضم الأزمة وعالم التقنيات والحروب الفكرية والدموية في زمن تقتل فيه الرجال وترمل النساء ويزاود فيه البعض يريدون تحريم ما احل الله من زواج وتعدد باسم الحرية والإنتصار للمراءة وكأن النساء الأخريات اللواتي اصبحنا على قارعة الطريق ليس لهن مقام وكأن كتاب الله مطاوع يتلاعب فيه بعض و يتقول عليه بعض
ولدى قيام البعض بتحريم تعدد الزوجات مدعين القول بكتاب الله وماقولهم إلا ضلال ليس فيه إصابة
نورد موضوعنا عن تعدد الزوجات وحلاله وعن ماملكت اأيمانكم والجواري ورأي عقيدتنا به نرد به على من سولت نفسه التلاعب بدين الله
ونقول لكل مؤمنة بالله إذا كان جهاد الرجل في الحرب والإعمار فإن جهادها بالصبر والإحصان وتربية جيل من المؤمنين
وقبل أن يتشدق علينا أحد ويتقول اني أحل التعدد لإحله لنفسي
فإني عازب لست متزوج و لكننا لسنا ممن يسترضي العبد فيما يسخط المعبود

بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين والبراءة من أعدائهم والمنافقين أجمعين
القرآن ظاهر أنيق وباطن عميق فيه تنزيل وتأويل وتشريع وموضوعنا هنا التشريع

الزواج تعدده_ ماملكت أيمانكم _اليتامى من النساء
أحل الله الإسلام تعدد الزوجات وحده باربع
ماملكت ايمانكم يقصد به الجواري المقتنيات بيعا من المؤمنات اللواتي اسلمن وجههن لله والتي حض الإسلام على تحريرهن وإعتقاهن بغض النظر عن إيمانهن
اليتامى من النساء اللواتي إختلط مالهن بمال من كفلهن وهو يريد الزواج منهن
مقدمة

سطع نور الإسلام في زمن إختلط فيه الحلال بالحرام وانتشر فيه السبي والقتل والإستعباد والإسترقاق
فكثرت الجواري وتعددت الزيجات بلا ضابط ولا حد بل كانت النساء تورث من رجل لآخر
وقضية الجواري والعبيد لم تكن تخص الإسلام ولكنها قضية كانت في زمن العرب والعجم والديانات السماوية والوثنية
عند المسيحين واليهود والعرب من المشركين واهل الدين الحنيف والفرس والعجم
ولم تكن هناك نصوص في التوارة والإنجيل تحرم وتمنع ذلك كما ولم يكن هناك ما يمنع ذلك لدى بقية الديانات الوضعية
اعتمد الإسلام في ترقية المجتمع على دعوة إصلاحية ولم يتخذ من الإكراه سبيلا لذلك لانه أتى دعوة روحانية فكرية ولم يتخذ الإكراه ولا القسر طريقا
ولولا ان كان مضطرا للدفاع عن نفسه لما اشهر سيفا ولا رفع سلاحا بعكس ما اراد المتأسلمون أن يصورا الإسلام
{أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ} (39) سورة الحـج
{وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ} (190) سورة البقرة
وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَن تَعْتَدُواْ وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} (2) سورة المائدة
وسيكون لنا موضوع تفصيلي عن هذا
وبالعودة لموضوع الجواري والسبي والعبيد

انفرد الإسلام عن باقي الأديان بأمرين
الأول
انه دعى إلى تغير الواقع وتحرير الرقاب من العبودية والحض عليه بل وإعتبره من الناحية التشريعة ان إجتياز عقبة الرحمة لايكون إلا بفك الرقاب وإعتاقها كما أنه من جهة الإيمان والتقوى لايكون إلا بالولاء للعترة الطاهرة من آل محمد عليهم الصلاة والسلام
فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَة(11)* وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ*(12) فَكُّ رَقَبَةٍ (13)*أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (14)*يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ (15)*أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ(16)
سورة البلد
وحض في كل مناسبة لتحرير الرقاب وجعل توبته سبحانه بهم في كل مناسبة وكفارة عند الله عن كل معصية
{وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِن نِّسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} (3) سورة المجادلة
{لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُواْ أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} (89) سورة المائدة
{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلاَّ خَطَئًا وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَئًا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلاَّ أَن يَصَّدَّقُواْ فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مْؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِّيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةً فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِّنَ اللّهِ وَكَانَ اللّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا} (92) سورة النساء
ثم أن الله سبحانه وتعالى جعل لأبناء الجواري حقا كما لأبناء الحرة
وكان لنا في بيت رسول الله أسوة حسنة
إذا تزوج السيدة مارية القبطية وكانت مهداة له جارية فولدت له السيد إبراهيم عليه الصلاة والسلام ولما ان افتري عليها من قبل بعض نسائه (حفصة وعائشة ) وقوم ذو إفك نزل قوله تعالى

{إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ} (11) سورة النــور
وأن امير المؤمنين زوج بنات كسرى المسبيات من ابنه الإمام الحسين والسيد محمد بن أبي بكر ربيبه
فولدت الاولى لإمامنا الحسين الإمام علي زين العابدين عليهما الصلاة والسلام
وقدم الله المؤمنات على المشركات في كل أمر
{وَلاَ تَنكِحُواْ الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلاَ تُنكِحُواْ الْمُشِرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُواْ وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُوْلَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللّهُ يَدْعُوَ إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} (221) سورة البقرة

و نذكر بأن السيدة نرجس عليها الصلاة والسلام أم سيدنا وإمامنا القائم محمد بن الحسن عليهم صلوات ربي وسلامه كانت ممن بيعة كجارية وهي حفيدة السيد شمعون الصفا المسمى لدى المسيحين سمعان والمعروف ببطرس الرسول عليه صلوات ربي وسلامه
فالإمام الحجة حفيد الوصيين وصي المسيح ووصي النبي

الثاني
أنه وضع قوانين تشريعية تخص الواقع في زمن العبيد والجواري والإسترقاق وهي خاصة به وليس عامة فمن التشريع ماهو عام وماهو خاص لمرحلة وحالة معينة
{وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُورًا} (36) سورة النساء
فأوصى الله بهم من جملة ما أوصى بالإحسان إليهم
{وَاللّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُواْ بِرَآدِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاء أَفَبِنِعْمَةِ اللّهِ يَجْحَدُونَ} (71) سورة النحل
{وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ} (3) سورة النساء

تعدد الزواج وتشريعاته في النكاح

كانت مسئلة تعدد الزوجات مسئلة شائعة وعامة ولم يكن لها حد ولا ضابط ومن الزوجات من كنا يورثن
{وَلاَ تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ آبَاؤُكُم مِّنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاء سَبِيلاً} (22) سورة النساء
وكان من النكاح ماهو بغير ضابط فيرث المرء مانكحه غيره من أهله ولم يكن الأمر مختصا بالإسلام
فالمسيحية وإن كانت لم تتكلم مليا عن الجواري فلإنها كانت تتبع العهد القديم التوارة من مسألة الزواج واقتناء العبيد والجواري وبالتالي كان الأمر مشاعا
وكذلك الجمع بين الأختين وماشابه
{حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَآئِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللاَّتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ اللاَّتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُواْ دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلاَئِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلاَبِكُمْ وَأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إَلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا} (23) سورة النساء

قدم الإسلام تشريعه عن الزواج ووضع له أحكام تحد الزواج وتراعي أحكام المتشابه فيه من زواج الربائب أو نساء الربائب او اليتامى ولم يجد في ذلك حرجا لأن التشريع لايعتمد على عواطف شخص هنا وراي شخص هناك بل هوى يراعي البشر عامة ويسير سير أضعفهم
فعندم يتكلم عن التعدد والنكاح يأخذ ميول الاضعف نفسا الأكثر رغبة وجموحا كي لايبقى له على الله حجة فيخلط حراما بحلال وفي موضوع اليتامى راعى مايجري في حالات الإستثناء وماقد يقع بين اليتيمة وكفيلها من مودة
وراعي في الربائب أمر العشرة والشبهة في ذلك
{وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} (16) سورة ق
وإن هذا لايحسب على الإسلام مطعنا ولكنه يحسب له تشريعا وحكمة وبيانا وتفصيلا لم يوجد في غيره من التشريعات وما كان الله سبحانه ورسوله ليترك للناس أمرهم فيما يشرعون ويبقيهم على هواهم فلا يكون بذلك لأحد سر مقال ولكن الله سبحانه هو خير حاكم و ويعلم السر وما يخفى واهو أصلح لعبيده ماهو أنفع للناس جمعا
{وَإِن كَانَ طَآئِفَةٌ مِّنكُمْ آمَنُواْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطَآئِفَةٌ لَّمْ يْؤْمِنُواْ فَاصْبِرُواْ حَتَّى يَحْكُمَ اللّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ} (87) سورة الأعراف
ولاعين تشريع أمر الحض عليه وإنما ضبطه ضمن مع000 دقيقة
فلا كل الحلال واجب بل هو مخير ولا المبغض محرم فهو قد يكون أنفع لغيرك من ضرر أعم
فمنذ البدء كان التخير فيما أحله الله فكل من حيث شئت وإختر مما تريد فاكهة وطيبا
وتعدد الزواج لايخرج عن ذلك فحلاله لايعني الحض والإجبار فانت المخير فيه ماشئت فهو رحمة بغيرك إن لم تكن أنت من أهل الإذى والإضرار
{وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلاَ مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ} (19) سورة الأعراف
وأما الطاعنون في دين الإسلام
فمنهم الملحد الذي استقطب جمعه والسفهاء في الطعن في الإسلام وأنه دين تشريع وزواج ونكاح
رغم ان الملحدين ومدعي العلمانية في البلدان التي استأثروا بها وكان لهم السدة وصل فيهم الأمر ان يحللو زواج المثليين واباحو معيشة السكينة بين الذكر والإنثى واصبح الزواج خيارا قد يتم أولا يتم وجعلو تحرر المراءة مترافقا مع حريتها الجنسية
وقد ادعى الملحدون أنهم سبب تقدم العلم وهم كاذبون فجل العلماء الذين كان لهم السبق هم من المتدينون في كل الأديان توراتها ومسيحيها وإسلامها والفلاسفة من قبل وغيرهم ولكنهم قوم غاوون يريدون ليحرفوادين الله عن موضعه فأرخميدس متدين وإنشتاين واديسون وابن سينا والفارابي وفلاسفة اليونان رحمهم الله جميعا وهم يعيرون الإسلام بحثالة المتأسلمين الذين لايختلفون معهم من حيث النوايا والغايات الفردية والنزوات الشخصية
ومع ذلك فهم يطعنون في الإسلام بأنه دين النكاح
وأما أولئك المتأسلمون الذين لم يدخل الإيمان في قلوبهم
فهم والملحدون سواء أباحوا ما أباحوا أولئك باسم الحرية والتحرر والمبادىء
وأولئك أباحو ما أباحو باسم الإسلام من نكاح جهاد وتحليل تحريم وما إلى ذلك وكانوا قبلا يتهمون به من خالفهم بذلك من المسلمين واتخذوا من القوانين والتشريع الموضوع لتعميمه على كل زمان بغير إحتكام لشرع الله ونبيه الذي الصقوا به كل منكر وسنبين ذلك بحوله تعالى في غير مقام
وأما لأولئك المتزمتون من أهل الكتاب الذين ينطقون باسم المسيح زورا فلهم امرهم ودينهم ولكن نقول لمن يريد ان يسيء لإسلامنا لم نرى تحريرا للجواري في عهد شريعتكم ولم نرى إلا ماهو اشد وطئة وهو حرق البشر والحيوان والشجر وهي عادة كانت منذ العهد القديم في حروبكم ايام الحروب وظل ذلك ازمانا
فهل نلصق ذلك بالمسيح او بشرعة موسى عليهما الصلاة والسلام
ونحن إذا كنا لانريد ان نسيء لعقيدة أحد فلن نسمح لاحد ان يسيء لنا فالتاريخ يشهد بمجازر لاتقل وطئة عن مايفعله المتأسلمون
من تدمير للكنائس فيما بينكم وقتل وذبح وحرق للبشر والحيوانات والشجر وكل مادة لمستها يد عدوكم لأنها نجاسة لاتعتفر حسب ماكنتم عليه
فلذلك وقبل أن ان أدخل في التشريع نتمنى أن يرد علينا مدعي آفاق فكل بيت فيه مايكفي من السقطات
والبحث عن السقطات يورث الضغائن والأحقاد ولايخلو
دين من سقطات زرعتها انفس الحاقدين والمرتدين واصحاب النفوس المريضة فلسنا في وارد التهجم على أن لايتهجم علينا أحد
تعدد الزوجات وتشريعه واليتامى من النساء وماملكت الإيمان
الإستعراض
استفتى المسلمون رسول الله صلوات الله عليه وآله وسلم
في الزواج وحدِه واستفتوه في الزواج من اليتامى منهن وقد إختلط مالهن بمال من كفلهن فلا يعلم شبهة مهرهن
وكان في ذلك شبهة

{وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاء قُلِ اللّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاء الَّلاتِي لاَ تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدَانِ وَأَن تَقُومُواْ لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِهِ عَلِيمًا} (127) سورة النساء

فنزل قوله تعالى يفتيهم

{وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ} (3) سورة النساء
فقوله
وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى
فلليتامى من النساء إن وقعت الشبهة واختلط مالهن فلايعلم مالهن بمال من كفلهن فالأوجب الإجتناب

وقوله تعالى
مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ
فللزيادة
كأن تقول
واحدة فإن زدت فاثنتين فإن زدت فثلاث
فإن زدت فأربع
وقوله سبحانه وتعالى
فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً
فهذا في المال والنفقة وليس في المودة أي إذا خفتم ان لاتنفقوا عدلا وخفتم من شبهة ذلك ومايكون عليه من ظلم وليس في ذلك تحريم لماسبق من زيادة مثنى وثلاث ورباع ولكن لمن خاف شبهة الظلم والعدل

لأنه لو أراد تحريم ذلك لما حلل وحرم تعددها في آية ونزول واحد
ولكنه قصد من خاف مقال الظلم وشبهته في النفقة والمال وذلك كما في مقاله في شبهة المال من اليتامى من النساء ومهورهن
ولذلك أنهى قوله تعالى
ذلك أدنى ألا تعولوا اي في النفقة والمال أن تعيل زوجاتك أي فلاتتزجوا مالم تقدروا أن تعيلوا زوجاتكم
وهنا من أراد اللعب بآيات الله فاحتج بآية لاحقة كدليل على التحريم

في قوله تعالى
{وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا} (129) سورة النساء
فاعتبر أن عدم الإستطاعة في قوله
وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ
ملحقة تابعة لقوله تعالى
فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً
ثم اوردها
وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ
سنعتبر أن العدل جدلا في الأيتين واحد (0وهما غير ذلك كما سنبين لاحقا )
نؤكد
1 لو اراد الله سبحانه تحريم تعدد الزوجات لما حلله ليحرمه في آية واحدة ونزول واحد كأن تقول للشخص احل لك هذا الزواج فلا يحل إلا إذا أقمته عدلا ولن تقيمه ولو حرصت على ذلك
فلماذا بالأصل أحل المال
أعوذ بالله من هذا المقال
لذلك قال تعالى واتبع ذلك
فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا
اي لا تميلوا عن العدل كل الميل فتصبح المرأة كالمعلقة لاهي بالمطلقة الحرة ولا هي بالمتزوجة وليس لها ماللزوجات من مودة

فتصبح كامل الآيتين
{وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ} (3) سورة النساء
هنا تنبيه على عدم العدل

وقد علم الله إستحالة ذلك العدل فاخذ الأدنى من عبده
في قوله لاتميلو كل الميل عن العدل
وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا} (129) سورة النساء

وفي مثالنا يصبح القول أحل لك هذا الزواج على ان تقيمه في عدل فإن خفت ان لاتعدل فلا تتزوج
ثم تستطرد فتقول ولإني اعلم يقينا أنك لاتقدر على عدله بالسوية والعدل ولو حرصت فلا تميل كل الميل عن العدل

وهو كقوله تعالى
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ} (102) سورة آل عمران
وقد علم الله علة العجز لدى خلقه
فقال
{فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنفِقُوا خَيْرًا لِّأَنفُسِكُمْ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (16) سورة التغابن

فكذلك نجد قوله تعالى
{وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا} (129) سورة النساء

فإذا أخذنا وجهة العدل في الآيتين أنهما واحدة (وهما غير ذلك فالأولى في النفقة والثانية في المودة )

ثانيا
رأي المشرع
والتشريع في ذلك
قوله تعالى
وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا} (129) سورة النساء
العدل هنا يقصد به المودة وليس النفقة كما في الآية السابقة لقوله فتذروها كالمعلقة أي لاهي لها ماللزوججة من مودة ولاهي حرة مطلقة في أمرها

أما في الآية السابقة
فالعدل يقصد به النفقة والمال
{وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ} (3)
{وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى
في مالهن وما اختلط من مهورهن
فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً
في النفقة والمال وليس في المودة
ولذلك أنهى قوله تعالى ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ
أي ذلك اقرب وافضل أن لا تقدروا أن تعولوا زوجاتكم

وقوله سبحانه
مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
إلى الجواري اللواتي جعل نكاحهن حلا كالزواج لقوله تعالى
{إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ} (6) سورة المؤمنون
وهذا ليس تحليلا للسبي كما نوهنا مقدما ولكنه ليرفع شأن الجواري مادمنا في رقهن وجعلهن كباقي النساء فلهم مالهم وجعل لأبنائهم ما لأبناء الحرة كل ذلك تهذيبا وتأديبا وحضا على مكانة الإنسان ريثما يأتي زمن ليس فيه جارية تباع أو عبد يسترق
فمن لم يفعل ذلك فلم يجتز عقبة ولم يكن من موال آل بيت محمد
فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَة(11)* وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ*(12) فَكُّ رَقَبَةٍ (13)*أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (14)*يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ (15)*أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ(16)

وننهي بذكر ماروي لدى عامة موال آل محمد وشيعتهم في الآيتين بعد أن عالجناهما من زاوية من لايقبل حديثا ول000عوي في مقال

- محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن نوح بن شعيب ومحمد بن الحسن ، قالا سأل ابن أبي العوجاء هشام بن الحكم ، فقال له: أليس الله حكيما؟ قال: بلى ، وهو أحكم الحاكمين.
قال: فأخبرني عن قوله عز وجل: (فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَواحِدَةً ) أليس هذا فرض؟ قال: بلى.
قال: فأخبرني عن قوله عز وجل: (وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّساءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوها كَالْمُعَلَّقَةِ) أي حكيم يتكلم بهذا؟ فلم يكن عنده جواب ، فرحل إلى المدينة إلى أبي عبد الله (عليه السلام) ، فقال: «يا هشام ، في غير وقت حج ولا عمرة»؟ قال: نعم- جعلت فداك- لأمر أهمني ، إن ابن أبي العوجاء سألني عن مسألة لم يكن عندي فيها شيء ، قال: «و ما هي»؟ قال: فأخبره بالقصة ، فقال له أبو عبد الله (عليه السلام): «أما قوله عز وجل: (فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَواحِدَةً) يعني في النفقة. وأما قوله: (وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّساءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوها كَالْمُعَلَّقَةِ) يعني في المودة».
قال: فلما قدم عليه هشام بهذا الجواب وأخبره ، قال: والله ، ما هذا من عندك

ويبقى ان نشير لعلة الزواج وتعدد
فالرجال اختصهم الله لشؤون عمارة الأرض والحرب والإعالة فجهادهم في ذلك ومايلحق ذلك من قتل
وأما النساء فلتربية الأولاد والتكفل بأمور البيت
فكان جهادها حسن تبعلها وصون عرضها وتربية أولادها وأن تصبر لحكم الله
فتعدد الزواج حلال شرعا لا يشوبه شائبة ولا شبهة
وإننا لسنتغرب من أولئك الذي خرجوا علينا بتشريعاتهم الجديدة في زمن تقتل الرجال فيه وترمل النساء
فهل هذا من عند الله
وإذا كانت المرأة في ذلك لها من الغيرة مايبرر
فللمؤمنات منهن الصابرات حظ عظيم
فماهو تبرير تحريم تعدد الزوجات
{وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} (46) سورة الأنفال
فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} (144) سورة الأنعام
{بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْوَاءهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ فَمَن يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ} (29) سورة الروم

عمار عبد الحميد يوسف

علوي نصيري خصي ليس في يقيني إرتياب لآل محمد كل كل الولاء

_________________


علوي الهوى خصيبي الجوى حزت علوم الفقه من نور السما
لست ابن سوء ولكنني عبدالله وطير حر من أبابيل السما
شهدت النور في رؤيا عظيمة وقال إشهد ياعبدي فقلت بلى بلى
علوي ليس في يقيني إرتياب لآل محمد كل كل الولاء

الطيرالعلوي الحرالناطق
طيرالدالية الحرالناطق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الزواج تعدده_ ماملكت أيمانكم _اليتامى من النساء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع العقيدة العلوية النصيرية :: المنتديات الإسلاميــــة الدينيــة :: منتدى المقالات الدينية-
انتقل الى: