موقع العقيدة العلوية النصيرية
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


من وإلى كل العلويين ...علماؤنا وأعلامنا الأفاضل...تعريفٌ بطائفتنا العلوية الكريمة...وردٌّ عل المرتدين
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  سورة الضحى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طيارة رشد
مشرف المنتديات الأسلامية
مشرف المنتديات الأسلامية


تاريخ التسجيل : 22/12/2010
العمر : 50
تاريخ الميلاد : 26/06/1967
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 201
نقاط : 361
السٌّمعَة : 14
الهوايات : المطالعة
الدولة : سوريا

مُساهمةموضوع: سورة الضحى   الخميس ديسمبر 01, 2011 6:52 am

سورة الضحى


بسم الله الرحمن الرحيم


{وَ الضُّحى وَ اللَّيْلِ إِذا سَجى ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَ ما قَلى وَ للآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولى وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى وَ وَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدى وَ وَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ وَ أَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ}


سبب نزول سورة الضحى

قال أغلب المفسرون:
ـ عن ابن عباس احتبس الوحي عنه (ص) خمسة عشر يوماً، فقال المشركون: إن محمداً (ص) قد ودّعه ربّه و قلاه، و لو كان أمره من الله تعالى لتتابع عليه. فنزلت.
وقيل: إنما احتبس اثني عشر يوماً . وقيل: أربعين يوماً، وقيل: سألت اليهود رسول الله (ص) عن ذي القرنين، وأصحاب الكهف، وعن الروح؟. فقال(ص): سأخبركم غداً ولم يقل: إن شاء الله. فاحتبس عنه الوحي هذه الأيام، فاغتم لشماتة الأعداء، فنزلت تسلية لقلبه.

تفسير بعض هذه الآيات

{وَ الضُّحى} أقسم بالنهار كله
{وَ اللَّيْلِ}وأقسم بالليل كله
{ إِذا سَجى} أي إذا سكن أهله أو ركد ظلامه.
أقول: إنه ربما أقسم بساعة من ساعات النهار... وكذلك بساعة من الليل.
وحيث أن القرآن نزل بلغة العرب .. فقد أطلق العرب على كل ساعة من ساعات النهار و الليل اسماً خاصاً ..
فأما ساعات النهار: 1-الذرور 2-البزوغ 3-الضحى 4- الغزالة 5-الهاجرة 6-الزوال 7-الدلوك 8-العصر 9-الأصيل 10-الصبوب 11-الحدور 12-الغروب....
أما ساعات الليل: 1-الشاهد 2-الغسق 3-العتمة 4-الفخمة 5-الموهن 6-القطع 7-الجوسن 8-الهُتكة 9-التباشير 10-الفجر الأول 11-الفجر الثاني 12- الفجر المعترض.
{ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ} ما قطعك ربك قطع المودع و هو جواب القسم
{وَ ما قَلى} أي ما أبغضك
{وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى} أي من الحوض و الشفاعة و سائر ما أعد له من الكرامة، أو في الدنيا أيضاً من إعلاء الدين و قمع الكافرين .
- وقال ابن عباس في قوله {وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى} يعني و لسوف يشفعك يا محمد يوم القيامة في جميع أهل بيتك فتدخلهم كلهم الجنة ترضى بذلك عن ربك .
- وعن بشر بن شريح البصري قال قلت لمحمد بن علي (ع) أيّـة آية أرجى في كتاب الله؟. قال: ما يقول فيها قومك؟. قال قلت يقولون {يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ} قال: لكنا أهل البيت لا نقول ذلك. قال قلت فأي شي‏ء تقولون فيها؟. قال نقول {وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى} الشفاعة و الله الشفاعة و الله الشفاعة
- عن عيسى بن مهران بإسناده إلى زيد بن علي (ع) في قول الله تعالى {وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى} قال: إن رضا رسول الله (ص) إدخال الله أهل بيته وشيعتهم الجنة.
{أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى} في معناه قولان:
أحدهما: أنه تقرير لنعمة الله عليه حين مات أبوه و بقي يتيماً فآواه الله بأن سخر له عبد المطلب ثم أبا طالب، و كان (ص) مات أبوه و هو في بطن أمه أو بعد ولادته بمدة قليلة وماتت أمه وهو ابن سنتين ومات جده وهو ابن ثماني سنين.
و سئل الصادق (ع): لم أوتم النبي (ص) عن أبويه؟. فقال(ع): لئلا يكون لمخلوق عليه حق.
و الآخر: أن يكون المعنى أ لم يجدك واحداً لا مثل لك في شرفك و فضلك فآواك إلى نفسه واختصك برسالته من قولهم درة يتيمة إذا لم يكن لها مثل. وقيل: فآواك أي جعلك مأوى للأيتام بعد أن كنت يتيماً و كفيلاً للأنام بعد أن كنت مكفولا.
{وَ وَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدى} فيه أقوال:
أحدها: وجدك ضالا عما أنت عليه الآن من النبوة والشريعة، أي كنت غافلاً عنهما فهداك إليهما، و هو مثل قوله تعالى: {ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَ لا الإِيمانُ} و قوله: {وَ إِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغافِلِينَ} فمعنى الضلال على هذا هو الذهاب عن العلم ، مثل قوله تعالى {أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما}.
و ثانيها: أن المعنى وجدك متحيراً لا تعرف وجوه معاشك فهداك إليها فإن الرجل إذا لم يهتد إلى طريق مكسبه يقال أنه ضال.
و ثالثها: أن المعنى وجدك لا تعرف الحق فهداك إليه بإتمام العقل ونصب الأدلة والألطاف حتى عرفت الله بصفاته بين قوم ضلال مشركين.
ورابعها: وجدك ضالا في شعاب مكة فهداك إلى جدك عبد المطلب، فروي أنه ضل في شعاب مكة و هو صغير فرآه أبو جهل ورده إلى جده عبد المطلب فمنّ الله سبحانه بذلك عليه إذ ردّه إلى جدّه على يدي عدوه كما في بعض الأخبار عن ابن عباس.
وخامسها: ما روي أن حليمة بنت أبي ذؤيب لما أرضعته مدة و قضت حق الرضاع ثم أرادت ردّه إلى جدّه جاءت به حتى قربت من مكة فضل في الطريق ......
وأقول: أفضل تفسير قرأته لهذه الآيات { أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى وَ وَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدى وَ وَجَدَكَ عائِلا فَأَغْنى}
هو ما ورد عن الرضا (ع) : عن الرضا ( عليه السلام ) " يتيماً " فرداً لا مثل لك في المخلوقين ، فآوى الناس إليك ،
" ووجدك ضالا " أي ضالة في قوم لا يعرفون فضلك فهداهم الله إليك.
وَ وَجَدَكَ عائِلا فَأَغْنى تعول أقواماً بالعلم فأغناهم الله بك.
واليتيم من بعض معانيه : هو الذي لا مثل له ، ولذلك سميت الدرة اليتيمة ، لأنه لا مثل لها .
{وَ وَجَدَكَ عائِلا فَأَغْنى} أي أغناك بالوحي ، فلا تسأل عن شئ أحداً ، " ووجدك ضالا فهدى " وجدك ضالة في قوم لا يعرفون فضل نبوتك فهداهم الله بك. كما يقال : الحكمة ضالة المؤمن. والرسول أيضاً ضالة المؤمن.
وجاء في تفسير آخر : عن الرضا ( عليه السلام ) أيضاً: {أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً} يقول : ألم يجدك وحيدا فآوى إليك الناس.
وَ وَجَدَكَ ضَالًّا يعني عند قومك ، فَهَدى أي هداهم الله إلى معرفتك ."
وَ وَجَدَكَ عائِلا فَأَغْنى يقول : بأن جعل دعاءك مستجابا.
{وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ}
- قال الصادق (ع) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ {وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ} قَالَ: الَّذِي أَنْعَمَ عَلَيْكَ بِمَا فَضَّلَكَ وَ أَعْطَاكَ وَ أَحْسَنَ إِلَيْكَ ثُمَّ قَالَ فَحَدَّثَ بِدِينِهِ وَمَا أَعْطَاهُ اللَّهُ وَمَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَيْهِ .
- بِأَسَانِيدَ مُخْتَلِفَةٍ فِي احْتِجَاجِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع) عَلَى عَاصِمِ بْنِ زِيَادٍ حِينَ لَبِسَ الْعَبَاءَ وَ تَرَكَ الْمُلاءَ وَ شَكَاهُ أَخُوهُ الرَّبِيعُ بْنُ زِيَادٍ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع) أَنَّهُ قَدْ غَمَّ أَهْلَهُ وَأَحْزَنَ وُلْدَهُ بِذَلِكَ، فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (ع) عَلَيَّ بِعَاصِمِ بْنِ زِيَادٍ، فَجِي‏ءَ بِهِ، فَلَمَّا رَآهُ عَبَسَ فِي وَجْهِهِ، فَقَالَ لَهُ: أَ مَا اسْتَحْيَيْتَ مِنْ أَهْلِكَ أَ مَا رَحِمْتَ وُلْدَكَ أَ تَرَى اللَّهَ أَحَلَّ لَكَ الطَّيِّبَاتِ وَهُوَ يَكْرَهُ أَخْذَكَ مِنْهَا أَنْتَ أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ ذَلِكَ أَ وَ لَيْسَ اللَّهُ يَقُولُ {وَ الأَرْضَ وَضَعَها لِلأَنامِ فِيها فاكِهَةٌ وَ النَّخْلُ ذاتُ الأَكْمامِ} أَ وَ لَيْسَ يَقُولُ {مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ} إِلَى قَوْلِهِ: {يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجانُ} فَبِاللَّهِ لابْتِذَالُ نِعَمِ اللَّهِ بِالْفِعَالِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنِ ابْتِذَالِهَا بِالْمَقَالِ ، وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ {وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ} فَقَالَ عَاصِمٌ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَعَلامَ اقْتَصَرْتَ فِي مَطْعَمِكَ عَلَى الْجُشُوبَةِ وَ فِي مَلْبَسِكَ عَلَى الْخُشُونَةِ؟. فَقَالَ: وَيْحَكَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَرَضَ عَلَى أَئِمَّةِ الْعَدْلِ أَنْ يُقَدِّرُوا أَنْفُسَهُمْ بِضَعَفَةِ النَّاسِ كَيْلَا يَتَبَيَّغَ بِالْفَقِيرِ فَقْرُهُ. فَأَلْقَى عَاصِمٌ الْعَبَاءَ وَ لَبِسَ الْمُلَاءَ.
- عن عمرو بن أبي نصر قال حدثني رجل من أهل البصرة قال: رأيت الحسين بن علي (ع) وعبد الله بن عمر يطوفان بالبيت، فسألت ابن عمر فقلت قول الله {وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ} قال: أمره أن يحدث بما أنعم الله عليه. ثم إني قلت للحسين بن علي (ع) قول الله {وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ} قال: أمره أن يحدث بما أنعم الله عليه من دينه.
- و قال علي بن أبي طالب (ع) لرجل تجاوز الحد في التقشف: يا هذا أ ما سمعت قول الله وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ فو الله لابتذالك نعم الله بالفعال أحب إليه من ابتذالكها بالمقال .

[center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سورة الضحى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع العقيدة العلوية النصيرية :: المنتديات الأدارية :: منتدى المواضيع المكررة-
انتقل الى: