موقع العقيدة العلوية النصيرية
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


من وإلى كل العلويين ...علماؤنا وأعلامنا الأفاضل...تعريفٌ بطائفتنا العلوية الكريمة...وردٌّ عل المرتدين
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 من حكم ومواعظ الائمة{ع}

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير العام
المدير العام


تاريخ التسجيل: 04/04/2010
العمر: 19
تاريخ الميلاد: 10/12/1994
الجنس: ذكر عدد المساهمات: 566
نقاط: 1591
السٌّمعَة: 19
الهوايات: المطالعة عبر الأنترنت
الدولة: سوريا

مُساهمةموضوع: من حكم ومواعظ الائمة{ع}   السبت أكتوبر 30, 2010 1:26 pm

من حكم الأئمة



=======================
من حكم مولانا أمير المؤمنين
من كرمت عليه نفسه هانت شهواته
و قال : ما لابن آدم و الفخر أوله نطفة و آخره جيفة لا يرزق نفسه و لا يدفع حتفه .
و قال : منهومان لا يشبعان طالب علم و طالب دنيا .
و قال لابنه الحسن عليه السلام : يا بني لا تخلفن وراءك شيئاً من الدنيا فإنك تخلفه لأحد رجلين إما رجل عمل بطاعة الله فسعد بما شقيت به , و إما رجل عمل فيه لمعصية الله فكنت عون له على معصيته و ليس أحد هذين حقيقاً أن تؤثره على نفسك .
و قال : ازهد في الدنيا يبصرك الله عوراتها . و لا تغفل فلست بمغفول عنك .
و قال : البخل جامع لمساوئ العيوب و هو زمام يقاد به إلى كل سوء .
و قال : أشد الذنوب ما استهان به صاحبه .
و قال : من نظر في عيب نفسه انشغل عن عيب غيره و من رضي برزق الله لم يحزن على ما فاته ومن سل سيف البغي قتل به .
و قال : ترك الذنب أهون من طلب التوبة . و الناس أعداء ما جهلوا .
و قال : لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق . و الراضي بفعل قوم كالداخل فيه معهم و على كل داخل في باطل إثمان إثم العمل به و إثم الرضى به . سوسوا إيمانكم بالصدقة و حصنوا أموالكم بالزكاة و ادفعوا أمواج البلاء بالدعاء .
و قال عليه السلام : من أعطي أربعاً لم يحرم أربعاً : من أعطي الدعاء لم يحرم الإجابة . و من أعطي التوبة لم يحرم القبول . و من أعطي الاستغفار لم يحرم المغفرة . و من أعطي الشكر لم يحرم الزيادة . و الصلاة قربان كل تقي . و الحج جهاد كل ضعيف و لكل شيء زكاة و زكاة البدن الصيام . و جهاد المرأة حسن التبعل .
و قال نفعنا الله بولائه : فرض الله الإيمان تطهيراً من الشرك . و الصلاة تنزيهاً من الكبر . و الزكاة تسبيباً للرزق . و الصيام ابتلاءً لإخلاص الخلق . و الحج تقربة للدين . و الجهاد عزاً للإسلام . و الأمر بالمعروف مصلحة للعوام . و النهي عن المنكر ردعاً للسفهاء . و صلة الرحم منماةً للعدد . و القصاص حقناً للدماء . و إقامة الحدود إعظاماً للمحارم . و ترك شرب الخمر تحصيناً للعقل . و مجانبة السرقة إيجاباً للعفة . و ترك الزنى تحصيناً للنسب . و الشهادة استظهاراً على المجاحدات و ترك الكذب تشريفاً للصدق . و السلام آماناً من المخاوف و الأمانات نظاماً للأمة و الطاعة تعظيماً للإمامة .

و من حكم و مواعظ الإمام الحسن الأول عليه السلام :

و قد سئل عن الزهد . فقال : الرغبة في التقوى و الزهادة في الدنيا
قيل فما الحلم ؟ قال : كظم الغيظ و ملك النفس
قيل : ما السداد ؟ قال دفع المنكر بالمعروف
قيل : فما الشرف ؟ قال : اصطناع العشيرة و حمل الجريرة .
قيل : فما النجدة ؟ قال : الذبُّ عن الجار و العبر في المواطن و الإقدام عند الكريهة .
قيل فما المجد ؟ قال : أن تعطي في الغرم و أن تعفو عن الجرم .
قيل فما المروءة ؟ قال : حفظ الدين و إعزاز النفس و لين الكنف و تعهد الصنيعة و أداء الحقوق و التحبب إلى الناس .
قيل فما الكرم . قال : الابتداء بالعطية قبل المسسألة و إطعام الطعام في المحل
قيل فما اللؤم ؟ قال : قلة الندى و أن ينطق بالخنى .
قيل فما السماح ؟ قال : البذل في السراء و الضراء
قيل فما الشح ؟ قال : أن ترى ما في يدك شرفاً و ما أنفقته تلفاً
قيل فما الغنى ؟ قال : رضى النفس بما قسم الله لها و إن قلّ .
قيل فما الفقر ؟ قال : شره النفس إلى شيء .
قيل فما الجود ؟ قال : بذل المجهود ...

مواعظ الإمام الحسين عليه السلام

فقد قال : إن المؤمن اتحذ الله عصمته و قوله في مرآته , فمرة ينظر في نعت المؤمنين و تارة ينظر في وصف المتجبرين , فهو منه في لطائف , و من نفسه في تعارف و من فطنته في يقين و من قدسه على تمكين .
و قال : للسلام سبعون حسنة تسع و ستون للمبتدئ و واحدة للراد .
و قال : البخيل من بخل بالسلام .
و قال : من حاول امرؤاً بمعصية الله كان أفوت لما يرجو و أسرع لما يحذر .

مواعظ و حكم الإمام علي بن الحسين عليه السلام :
قال عليه السلام : إن المعرفة و كمال دين المسلم تركه الكلام فيما لا يعنيه و قلة مراءاته و حلمه و صبره و حسن خلقه .
و قال : المؤمن من دعائه على ثلاث إما أن يدخر له , و إما أن يعجل له , و إما أن يدفع عنه بلاءً يريد أن يصيبه .
و قال : إن المنافق ينهى و لا ينتهي و يأمر و لا يأتي , إذا قام إلى الصلاة اعترض و إذا ركع ربض و إذا سجد نقر . يمسي و همه العشاء و لم يصم و يصبح و همه النوم و لم يسهر , و المؤمن خلط عمله بحلمه , يجلس ليعلم , و ينصت ليسلم لا يحدث بالأمانة الأصدقاء و لا يكتم الشهادة للبعداء و لا يعمل شيئاً من الحق رئاءً و لا يتركه حياءً . إن زكى خاف مما يقولون و يستغفر الله لما لا يعلمون و لا يضره جهل من جهله .

حكم و مواعظ الأمام محمد الباقر عليه السلام

قال : الكمال كل الكمال التفقه في الدين و الصبر على النائبة و تقدير المعيشة .
و قال : صانع المنافق بلسانك و أخلص مودتك للمؤمن , و إن جالسك يهودي فأحسن مجالسته .
و قال عليه السلام : الظلم ثلاثة ظلم لا يغفره الله , و ظلم يغفره الله , و ظلم لا يدعه الله ... فأما الظلم الذي لا يغفره الله فالشرك بالله . و أما الظلم الذي يغفره الله فظلم الرجل نفسه فيما بينه و بين الله , و أما الظلم الذي يدعه الله فالمدائنه بين العباد . أي ظلم العباد عن المعاملة .
و قال : عالم ينتفع بعلمه أفضل من سبعين ألف عابد.
و قال : إن لله عقوبات في القلوب و الأبدان : ضنك في المعيشة و وهن في العبادة و ما ضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب .


مواعظ و حكم الإمام جعفر الصادق عليه السلام

ما قاله لابن جندب : لو أن شيعتناً استقاموا لصافحتهم الملائكة و لأظلهم الغمام و لأشرقوا نهاراً و لأكلوا من فوقهم و من تحت أرجلهم . و لما سألوا الله شيئاً إلا أعطاهم .
يا ابن جندب : لا تقل في المذنبيين من أهل دعوتكم إلا خيراً و استكينوا إلى الله في توفيقهم و سلوا التوبة لهم فكل من قصدنا و توالانا ولم يوال عدونا و قال ما يعلم و سكت عما لا يعلم أو أشكل عليه فهو في الجنة .
يا ابن جندب يهلك المتكل على عمله و لا ينجو المجترئ على الذنوب , الواثق برحمة الله . قلت : فمن ينجو ؟ قال : الذين هم بين الرجاء و الخوف . كأن قلوبهم في مخلب طائر شوقاً إلى الثواب و خوفاً من العقاب . يا ابن جندب : من سره أن يزوجه الله الحور العين و يتوجه بالنور فليدخل على أخيه المؤمن السرور .
يا ابن جندب : أقل النوم بالليل و الكلام بالنهار . فما في الجسد شيء أقل شكراً من العين و اللسان . فإن أم سليمان قالت لسليمان عليه السلام يا بني إيام و النوم فإنه يفقرك يوم يحتاج النوم لأعمالهم .
يا ابن جندب : إن للشيطان مصائد يصطاد بها فتحاموا شباكه و مصائده قلت يا ابن رسول الله ما هي ؟ قال : أما مصائده فصد عن بر الإخوان و أما شباكه فنوم عن قضاء الصلوات التي فرضها الله . أما إنه ما يعبد الله بمثل نقل الأقدام إلى بر الإخوان و زيارتهم . ويل للساهين عن الصلوات . النائمين في الخلوات المستهزئين بالله و آياته في الفترات ( أولئك لا خلاق لهم في الأخرة و لا يكلمهم الله و لا ينظر إليهم يوم القيامة و لا يزكيهم و لهم عذاب أليم ) يا ابن جندب : من أصبح مهموماً لسوى فكاك رقيته فقد هون عليه الجليل و رغب من ربه في الربح ال**** و من غش أخاه و حقره و ناواه جعل الله النار مأواه . و من حسد مؤمناً إنماث الإيمان في قلبه كما ينماث الملح في الماء .
يا ابن جندب : بلغ معاشر المؤمنين و قل لهم : لا تذهبَن بكم المذاهب فوالله لا تنال ولايتنا إلا بالورع و الإجتهاد في الدنيا و مواساة الإخوان في الله . و ليس من شيعتنا من يظلم الناس .
و قال : إياكم أن يحسد بعضكم بعضا فإن الكفر أصله الحسد . ثلاث مكسبه البغضاء النفاق _ الظلم _ العجب . و ثلاثة تزري بالمرء الحسد _ النميمة _ الطيش .
قال : ثلاثة لا تعرف إلا في ثلاث مواطن لا يعرف الحليم إلا عند الغضب , و لا الشجاع إلا عند الحرب و لا أخ إلا عند الحاجة .
ثلاث م كن فيه فهو منافق و إن صام و صلى : من إذا حدث كذب , و إذا وعد أخلف , و إذا ائتمن خان . احذر من الناس ثلاثة : الخائن و الظلوم و النمام لأن من خان لك خانك و من ظلم لك سيظلمك و من نم إليك سينم عليك .
و قال : أربع تهرم قبل أوان الهرم أكل القديد , و القعود على الندواة , الصعود في الدرج , و مجامعة العجوز .................
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://3lawi.ahlamontada.org
 

من حكم ومواعظ الائمة{ع}

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع العقيدة العلوية النصيرية ::  :: -