موقع العقيدة العلوية النصيرية
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


من وإلى كل العلويين ...علماؤنا وأعلامنا الأفاضل...تعريفٌ بطائفتنا العلوية الكريمة...وردٌّ عل المرتدين
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أحاديث المعصومين في فضائل القرآن الكريم,,

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
-جبريل-
عضو مشارك
عضو مشارك


تاريخ التسجيل : 13/08/2010
العمر : 42
تاريخ الميلاد : 25/04/1975
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 138
نقاط : 302
السٌّمعَة : 8
الهوايات : اخدمة آل محمد
الدولة : سفينة النجاة

مُساهمةموضوع: أحاديث المعصومين في فضائل القرآن الكريم,,   الجمعة أكتوبر 15, 2010 6:55 pm

[center]بسم الله الرحمن الرحيم,,
(وَنُنَزِّلُ ِمَن القُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلمؤمِنين ولا يَزِيدُ الظَّالِمينَ إِلَّا خَسَارَا)الاسراء82

وردعن رسول الله(ص)أنه قال: أيها الناس إنكم في زمان هدنه وأنتم على سفر ,والسير سريع فقد رأيتم الليل والنهار والشمس والقمر يبليان كل جديد,ويقربان كل بعيد وياتيان بكل موعود,فاعدوا الجهاز لبعد المفاز,,فقام المقداد فقال يا رسول الله:ما دار الهدنة؟قال(ص):دار بلاءٍ وإنقطاع فإذا إلتبست عليكم الفتن كقطع الليل المظلم فعليكم بالقرآن فإنه شافعٌ مشفّع وماحل مصدّق,مَن جعلهُ أمامهُ ساقهُ إلى الجنة ومن جعلهُ خلفهُ ساقهُ إلى النار.

هو خير رفيق وصديق.
يقول امير المؤمنين(ع) وإعلموا ان القرآن هو الناصح الذي لا يغش والهادي الذي لا يضل و المحدث الذي لا يكذب ,وما جا لس هذا القرآن احدٌ إلا قام عنه بزيادة او نقصان:زيادة في هدى أو نقص من عمى.

هو الغني الذي لا فاقة بعده ولا غنى قبله,
ورد عن امير المؤمنين(ع)انه قال :وإعلموا انه ليس على أحدٍ بعد القرآن من فاقة,ولا لاحدٍ قبل القرآن من غنى, فإستشفوه من أداؤكم وإستعينوا به على لأواؤكم , فإن فبه شفاء من اكبر داء وهو :الكفر والنفاق والغي والضلال فسألوا الله بحبه,بحار الانوارج89 ص24 .

خير شفيع:
عن امير المؤمنين(ع)قال:وأنه من شفع لهُ القرآن يوم القيامة شُفِّع فيه,ومن محل به القرآن صدَّق عليه,فإنه ينادي يوم القيامة منادٍ:الا إن كل حارث مبتلى في حرثه وعاقبة امره غير حَرَثَة القرآن, فكونوا من حرثته وأتباعه, وإستدلُّوه على ربكم وإستنصحوه على انفسكم.بحار الانوار

ظاهره انيق وباطنه عميق:
يروى ان إبن ابي العوجاء وثلاثة من الدهريين إتفقوا على أن يعارض كل واحد منهم ربع القرآن,وكانوا بمكة عاهدوا على ان يجيئوا بمعارضته في العام المقبل, فلما حال الحول وإجتمعوا في مقام إبراهيم(ع) قال احدهم :إني لما رأيت قولهُ(يا أرض إبلعي ماءك)هود44,,كففت عن المعارضة.
وقال الآخر:إني لما وجدت قولهُ:(فلما إستيأسوا منه خلصوا نجيا)يوسف 80,, آيست من المعارضة وكانوا يسرون بذلك إذ مر بهم الامام الصادق(ع)فقال:(قل لئن اجتمعت الإنس وألجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعضٍ ظهيراً)الاسراء 88.

النظر في القرآن عبادة:
عن ابي ذر(رض)قال:قال النبي(ص):النظرإلى علي بن ابي طالب(ع) عبادة والنظر إلى الوالدين برأفة ورحمة عبادة, والنظر في المصحف _يعني صحيفة القرآن_ عبادة,والنظر إلى الكعبةعبادة _بحار الانوارج89 ص199.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أحاديث المعصومين في فضائل القرآن الكريم,,
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع العقيدة العلوية النصيرية :: المنتديات الإسلاميــــة الدينيــة :: منتدى القرآن الكريم-
انتقل الى: