موقع العقيدة العلوية النصيرية
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


من وإلى كل العلويين ...علماؤنا وأعلامنا الأفاضل...تعريفٌ بطائفتنا العلوية الكريمة...وردٌّ عل المرتدين
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نهج البلاغة الكتاب الأسطوري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير العام
المدير العام
avatar

تاريخ التسجيل : 04/04/2010
العمر : 22
تاريخ الميلاد : 10/12/1994
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 565
نقاط : 1590
السٌّمعَة : 18
الهوايات : المطالعة عبر الأنترنت
الدولة : سوريا

مُساهمةموضوع: نهج البلاغة الكتاب الأسطوري   الأحد أغسطس 08, 2010 1:31 am

سم الله الرحمن الرحيم

مقدمة في نهج البلاغة
(نهج البلاغة) اسم وضعه الشريف الرضي على كتاب جمع فيه، ـ كما هو مذكور ـ المختار من كلام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
في جميع فنونه ومتشعبات غصونه. وقد اشتمل على عدد كبير من الخطب والمواعظ
والعهود والرسائل والحكم والوصايا والآداب، توزعت على 238 خطبة و79 بين
كتاب ووصية وعهد، و488 من الكلمات القصار، واحتوت على عوالم وآفاق متعددة
منها: عالم الزهد والتقوى، عالم العرفان والعبادة، عالم الحكمة والفلسفة،
عالم النصح والموعظة، عالم الملاحم والمغيبات، عالم السياسة والمسؤوليات
الاجتماعية، عالم الشجاعة والحماسة وغير ذلك.


وقد قال قده في مقدمته للكتاب


ورأيتُ من بعد تسمية هذا الكتاب بـ ( نهج البلاغة ) إذ كان يفتح للناظر
فيه أبوابها ، ويقرّب عليه طِلابها ، وفيه حاجة العالم والمتعلّم ، وبغية
البليغ والزاهد ، ويمضي في أثنائه من عجيب الكلام في التوحيد والعدل ،
وتنزيه الله سبحانه عن شَبَهِ الخلق ، ما هو بِلال كلّ غلّة (47) ، وشفاء
كلّ علّة ، وجِلاء كلّ شبهة .



من هو الشريف الرضي

أبو الحسن، محمد بن الحسين بن موسى، و يلقب بالشريف الرضي (359 - 406 هـ /
969 - 1015م) هو الرضي العلوي الحسيني الموسوي. شاعر وفقيه شيعي ولد في
بغداد وتوفي فيها. عمل نقيباً للطالبيين حتى وفاته. لشريف الرضي ذو
الحسبين أبو الحسن محمد بن أبي أحمد الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن
إبراهيم ابن الإمام أبي إبراهيم موسى الكاظم .

أمه السيدة فاطمة بنت الحسين بن أبي محمد الحسن الأطروش بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن أبي طالب .


وسيدنا الشريف الرضي هو مفخرة من مفاخر العترة الطاهرة، وإمام من أئمة
العلم والحديث والأدب، وبطل من أبطال الدين والعلم والمذهب، هو أول في كل
ما ورثه سلفه الطاهر من علم متدفق، ونفسيات زاكية، وأنظار ثاقبة.

وإباء وشمم، وأدب بارع، وحسب نقي، ونسب نبوي، وشرف علوي، و مجد فاطمي،
وسودد كاظمي، إلى فضائل قد تدفق سيلها الأتي، ومئانر قد التطمت أواذيها
الجارفة، ومهما تشدق الكاتب فإن في البيان قصورا عن بلوغ مداه، درس هو
وأخوه الشريف المرتضى على يد الشيخ المفيد أحد فقهاء الشيعة المعروفين
القدامى.

استعان الشريف الرضي في جمع كلام الإمام أمير المؤمنين ( عليه السَّلام )
بالكتب الكثيرة التي كانت في متناول يده آنذاك ، فقد كانت بغداد في ذلك
اليوم تزخر بالمكتبات العامة و الخاصة الفريدة التي تضُمُّ كتباً كثيرة ،
و من جملة تلك المكتبات مكتبة أخيه السيد المرتضى علم الهدى ( رحمه الله )
التي كانت تشتمل على ثمانين ألف مجلد .



أقوال العلماء في نهج البلاغة :

و أقوال العلماء و الادباء في خصوص نهج البلاغة و صحة انتساب مافيه إلى
أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) فهي كثيرة أيضاً نُشير
إلى بعضها .
1. قال العلامة السيد محسن الأمين : " إن نهج البلاغة مع صحة أسانيده في
الكتب و جلالة قدر جامعه و عدالته و وثاقته ، لا يحتاج إلى شاهد على صحة
نسبته إلى إمام الفصاحة و البلاغة ، بل له منهُ عليه شاهد " .
2. قال الفاضل الآلوسي : " هذا كتاب نهج البلاغة قد استودع من خطب [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] بن أبي طالب سلام الله عليه ما هو قبس من نور الكلام الإلهي و شمس تضيء بفصاحة المنطق النبوي " .
3. قال الإمام محمد عبده : " جمع الكتاب ـ أي نهج البلاغة ـ ما يمكن أن
يعرض الكاتب و الخاطب من أغراض الكلام ، فيه الترغيب ، و التنفير ، و
السياسات ، و الجدليات ، و الحقوق و أصول المدنية و قواعد العدالة ، و
النصائح و المواعظ ، فلا يطلب الطالب طلبه إلا و يرى فيه أفضلها ، و لا
تختلج فكرة إلا وجد فيه أكملها "


ماقاله بعض اهل السنة في نهج البلاغة


قال الذهبي في الميزان (3/124) : ومن طالع كتابه " نهج البلاغة " ؛ جزم
بأنه مكذوب على أمير المؤمنين علي رضي الله عنه ، ففيه السب الصراح
والحطُّ على السيدين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ، وفيه من التناقض
والأشياء الركيكة والعبارات التي من له معرفة بنفس القرشيين الصحابة ،
وبنفس غيرهم ممن بعدهم من المتأخرين ، جزم بأن الكتاب أكثره باطل.



قال ابن تيمية في منهاج السنة (8/55 – 56) : فأكثر الخطب التي ينقلها صاحب
"نهج البلاغة "كذب على علي ، وعليٌّ رضي الله عنه أجلُّ وأعلى قدرا من أن
يتكلم بذلك الكلام ، ولكن هؤلاء وضعوا أكاذيب وظنوا أنها مدح ، فلا هي صدق
ولا هي مدح ، ومن قال إن كلام علي وغيره من البشر فوق كلام المخلوق فقد
أخطأ ، وكلام النبي صلى الله عليه وسلم فوق كلامه ، وكلاهما مخلوق ...
وأيضا ؛ فالمعاني الصحيحة التي توجد في كلام علي موجودة في كلام غيره ،
لكن صاحب نهج البلاغة وأمثاله أخذوا كثيرا من كلام الناس فجعلوه من كلام
علي ، ومنه ما يحكى عن علي أنه تكلم به ، ومنه ما هو كلام حق يليق به أن
يتكلم به ولكن هو في نفس الأمر من كلام غيره ....ولهذا يوجد في كلام
البيان والتبيين للجاحظ وغيره من الكتب كلام منقول عن غير علي وصاحب نهج
البلاغة يجعله عن علي ، وهذه الخطب المنقولة في كتاب نهج البلاغة لو كانت
كلها عن علي من كلامه لكانت موجودة قبل هذا المصنف منقولة عن علي
بالأسانيد وبغيرها ، فإذا عرف من له خبرة بالمنقولات أن كثيرا منها بل
أكثرها لا يعرف قبل هذا علم أن هذا كذب ، وإلا فليبيِّن الناقل لها في أي
كتاب ذكر ذلك ، ومن الذي نقله عن علي ، وما إسناده ، وإلا فالدعوى المجردة
لا يعجز عنها أحد ، ومن كان له خبرة بمعرفة طريقة أهل الحديث ومعرفة
الآثار والمنقول بالأسانيد وتبين صدقها من كذبها ؛ علم أن هؤلاء الذين
ينقلون مثل هذا عن علي من أبعد الناس عن المنقولات والتمييز بين صدقها
وكذبها.

وقال في منهاج السنة النبوية (7/86) : فنقول أولاً : أين إسناد هذا النقل
؟ بحيث ينقله ثقة عن ثقة متصلاً إليه ، وهذا لا يوجد قط ، وأنما يوجد مثل
هذا في كتاب نهج البلاغة ، وأمثاله ، وأهل العلم يعلمون أن أكثر خطب هذا
الكتاب مفتراة على علي - رضي الله عنه - ، ولهذا لا يوجد غالبها في كتاب
متقدم ، ولا لها إسناد معروف ، فهذا الذي نقلها من أين نقلها ؟ولكن هذه
الخطب بمنزلة من يدعي أنه علوي ، أو عباسي ، ولا نعلم أحداً من سلفه أدعى
ذلك قط ، ولا أدعى ذلك له فيعلم كذبه ، فإن النسب يكون معروفاً من أصله
حتى يتصل بفرعه ، وكذلك المنقولات لا بد أن تكون ثابته معروفة عمن نقل عنه
، حتى تتصل بنا .فإذا صنف واحد كتاباً ذكر فيه خطباً كثيرة للنبي صلى الله
عليه وسلم ، وأبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، ولم يرو أحد منهم تلك
الخطب قبله بإسناد معروف علمنا قطعاً أن ذلك كذب .وفي هذه الخطب أمور
كثيرة قد علمنا يقيناً من علي ما يناقضها ، ونحن في هذا المقام ليس علينا
أن نبين أن هذا كذب بل يكفينا المطالبة بصحة النقل ، فإن الله لم يوجب على
الخلق أن يصدقوا بما لم يقم دليل على صدقه بل هذا ممتنع بالإتفاق ، لا
سيما على القول بإمتناع تكليف ما لا يطاق ، فإن هذا من أعظم تكليف ما لا
يطاق ، فكيف يمكن الإنسان أن يثبت إدعاء علي للخلافة بمثل حكاية ذكرت عنه
في أثناء المائة الرابعة لما كثر الكذابون عليه ، وصار لهم دولة تقبل منهم
ما يقولون سواء كان صدقاً أو كذباً ، وليس عندهم من يطالبهم بصحة النقل ،
وهذا الجواب عمدتنا في نفس الأمر ، وفيما بيننا وبين الله تعالى ).


جاء في كتاب مختصر التحفة الإثنى عشرية ( ص 36) : ومن مكائدهم – أي
الرافضة – أنهم ينسبون إلى الأمير من الروايات ما هو بريء منه ويحرفون عنه
، فمن ذلك " نهج البلاغة " الذي ألفه الرضي وقيل أخوه المرتضى ، فقد وقع
فيه تحريف كثير وأسقط كثيرا من العبارات حتى لا يكون به مستمسك لأهل السنة
، مع أن ذلك أمر ظاهر ، بل مثل الشمس زاهر.


وعلى العموم يبقى نهج البلاغة الكتاب الخالد الى اخر يوم في الدنيا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://3lawi.ahlamontada.org
-جبريل-
عضو مشارك
عضو مشارك


تاريخ التسجيل : 13/08/2010
العمر : 42
تاريخ الميلاد : 25/04/1975
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 138
نقاط : 302
السٌّمعَة : 8
الهوايات : اخدمة آل محمد
الدولة : سفينة النجاة

مُساهمةموضوع: رد: نهج البلاغة الكتاب الأسطوري   الأحد أغسطس 15, 2010 8:36 pm



ماقاله بعض اهل السنة في نهج البلاغة


قال الذهبي في الميزان (3/124) : ومن طالع كتابه " نهج البلاغة " ؛ جزم
بأنه مكذوب على أمير المؤمنين علي رضي الله عنه ، ففيه السب الصراح
والحطُّ على السيدين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ، وفيه من التناقض
والأشياء الركيكة والعبارات التي من له معرفة بنفس القرشيين الصحابة ،
وبنفس غيرهم ممن بعدهم من المتأخرين ، جزم بأن الكتاب أكثره باطل.



قال ابن تيمية في منهاج السنة (8/55 – 56) : فأكثر الخطب التي ينقلها صاحب
"نهج البلاغة "كذب على علي ، وعليٌّ رضي الله عنه أجلُّ وأعلى قدرا من أن
يتكلم بذلك الكلام ، ولكن هؤلاء وضعوا أكاذيب وظنوا أنها مدح ، فلا هي صدق
ولا هي مدح ، ومن قال إن كلام علي وغيره من البشر فوق كلام المخلوق فقد
أخطأ ، وكلام النبي صلى الله عليه وسلم فوق كلامه ، وكلاهما مخلوق ...
وأيضا ؛ فالمعاني الصحيحة التي توجد في كلام علي موجودة في كلام غيره ،
لكن صاحب نهج البلاغة وأمثاله أخذوا كثيرا من كلام الناس فجعلوه من كلام
علي ، ومنه ما يحكى عن علي أنه تكلم به ، ومنه ما هو كلام حق يليق به أن
يتكلم به ولكن هو في نفس الأمر من كلام غيره ....ولهذا يوجد في كلام
البيان والتبيين للجاحظ وغيره من الكتب كلام منقول عن غير علي وصاحب نهج
البلاغة يجعله عن علي ، وهذه الخطب المنقولة في كتاب نهج البلاغة لو كانت
كلها عن علي من كلامه لكانت موجودة قبل هذا المصنف منقولة عن علي
بالأسانيد وبغيرها ، فإذا عرف من له خبرة بالمنقولات أن كثيرا منها بل
أكثرها لا يعرف قبل هذا علم أن هذا كذب ، وإلا فليبيِّن الناقل لها في أي
كتاب ذكر ذلك ، ومن الذي نقله عن علي ، وما إسناده ، وإلا فالدعوى المجردة
لا يعجز عنها أحد ، ومن كان له خبرة بمعرفة طريقة أهل الحديث ومعرفة
الآثار والمنقول بالأسانيد وتبين صدقها من كذبها ؛ علم أن هؤلاء الذين
ينقلون مثل هذا عن علي من أبعد الناس عن المنقولات والتمييز بين صدقها
وكذبها.

وقال في منهاج السنة النبوية (7/86) : فنقول أولاً : أين إسناد هذا النقل
؟ بحيث ينقله ثقة عن ثقة متصلاً إليه ، وهذا لا يوجد قط ، وأنما يوجد مثل
هذا في كتاب نهج البلاغة ، وأمثاله ، وأهل العلم يعلمون أن أكثر خطب هذا
الكتاب مفتراة على علي - رضي الله عنه - ، ولهذا لا يوجد غالبها في كتاب
متقدم ، ولا لها إسناد معروف ، فهذا الذي نقلها من أين نقلها ؟ولكن هذه
الخطب بمنزلة من يدعي أنه علوي ، أو عباسي ، ولا نعلم أحداً من سلفه أدعى
ذلك قط ، ولا أدعى ذلك له فيعلم كذبه ، فإن النسب يكون معروفاً من أصله
حتى يتصل بفرعه ، وكذلك المنقولات لا بد أن تكون ثابته معروفة عمن نقل عنه
، حتى تتصل بنا .فإذا صنف واحد كتاباً ذكر فيه خطباً كثيرة للنبي صلى الله
عليه وسلم ، وأبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، ولم يرو أحد منهم تلك
الخطب قبله بإسناد معروف علمنا قطعاً أن ذلك كذب .وفي هذه الخطب أمور
كثيرة قد علمنا يقيناً من علي ما يناقضها ، ونحن في هذا المقام ليس علينا
أن نبين أن هذا كذب بل يكفينا المطالبة بصحة النقل ، فإن الله لم يوجب على
الخلق أن يصدقوا بما لم يقم دليل على صدقه بل هذا ممتنع بالإتفاق ، لا
سيما على القول بإمتناع تكليف ما لا يطاق ، فإن هذا من أعظم تكليف ما لا
يطاق ، فكيف يمكن الإنسان أن يثبت إدعاء علي للخلافة بمثل حكاية ذكرت عنه
في أثناء المائة الرابعة لما كثر الكذابون عليه ، وصار لهم دولة تقبل منهم
ما يقولون سواء كان صدقاً أو كذباً ، وليس عندهم من يطالبهم بصحة النقل ،
وهذا الجواب عمدتنا في نفس الأمر ، وفيما بيننا وبين الله تعالى ).


جاء في كتاب مختصر التحفة الإثنى عشرية ( ص 36) : ومن مكائدهم – أي
الرافضة – أنهم ينسبون إلى الأمير من الروايات ما هو بريء منه ويحرفون عنه
، فمن ذلك " نهج البلاغة " الذي ألفه الرضي وقيل أخوه المرتضى ، فقد وقع
فيه تحريف كثير وأسقط كثيرا من العبارات حتى لا يكون به مستمسك لأهل السنة
، مع أن ذلك أمر ظاهر ، بل مثل الشمس زاهر.


[color=DarkGreen]وعلى العموم يبقى نهج البلاغة الكتاب الخالد الى اخر يوم في الدنيا



سبحان الله ودوا لو لا يسمعون منقبة لعلي امير المؤمنين
على كل حال ++ يأبى الله إلا ان يتم نوره
[center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
المدير العام
المدير العام
avatar

تاريخ التسجيل : 04/04/2010
العمر : 22
تاريخ الميلاد : 10/12/1994
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 565
نقاط : 1590
السٌّمعَة : 18
الهوايات : المطالعة عبر الأنترنت
الدولة : سوريا

مُساهمةموضوع: رد: نهج البلاغة الكتاب الأسطوري   الإثنين أغسطس 16, 2010 4:30 pm

وفقك الله أخي {جبريل} في نفع هذه الأمة إلى الخير
وكما قلت يبقى
سوف يبقى نهج البلغة الكتاب الخالد إلى آخر يوم في الدنيا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://3lawi.ahlamontada.org
 
نهج البلاغة الكتاب الأسطوري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع العقيدة العلوية النصيرية :: المنتديات الإسلاميــــة الدينيــة :: منتدى الكتب الدينية-
انتقل الى: