موقع العقيدة العلوية النصيرية
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


من وإلى كل العلويين ...علماؤنا وأعلامنا الأفاضل...تعريفٌ بطائفتنا العلوية الكريمة...وردٌّ عل المرتدين
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الأدب في العصر العباسي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير العام
المدير العام
avatar

تاريخ التسجيل : 04/04/2010
العمر : 22
تاريخ الميلاد : 10/12/1994
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 565
نقاط : 1590
السٌّمعَة : 18
الهوايات : المطالعة عبر الأنترنت
الدولة : سوريا

مُساهمةموضوع: الأدب في العصر العباسي   الجمعة أبريل 09, 2010 4:29 pm

الأدب في العصر العباسي


حفل العصر العباسي بالأحداث الجسام من تقلبات سياسية وتغيرات اجتماعية انعكس تأثيرها علي الحياة الأدبية عبر قرون خمسة مثلت حقبة زمنية طويلة لحكم الدولة العباسية ويذهب بعض الباحثين (1) إلي تقسيم العصر العباسي إلي عصور أربعة:

أولهما: يبدأ من ظهور الدولة العباسية إلي أول عهد خلافة المتوكل (132هـ ــ 232هـ).
ثانيهما: يبدأ من عهد المتوكل إلي تولي البويهيين الفرس الحكم الفعلي (232هـ ــ 334هـ).
ثالثهما: يبدأ من حكم البويهيين حتي استيلاء السلاجقة الأتراك علي بغداد(334هـ ــ 447هـ).
رابعهما: يبدأ من قيام دولة السلاجقة إلي سقوط بغداد في أيدي التتار (447هـ ــ 656هـ).

وهناك تقسيمات أخري لباحثين عدة قسموا فيها العصر العباسي إلي عصرين اثنين هما العصر الموحد للدولة العباسية القوية ــ ويعد العصر الذهبي الذي بلغت فيه اللغة شأوها شعراً ونثراً من (132هـ ــ 334هـ) والعصر الثاني هو عصر الدويلات الكثيرة بعد انقراط عقد الخلاقة العباسية من (334هـ ــ 656هـ).

والمتطلع للتاريخ العباسي يجد أن الضعف بدأ يدب في أوصالهما (323هـ ــ 358هـ) فأصبحت فارس في يد ابن بويه والموصل وديار بكر في أيدي بني حمدان وسوريا وقسم من جزيرة العرب في يد القرامطة، والأندلس في يد عبد الرحمن الأموي، وأفريقيا الشمالية في يد الفاطميين، ولم يبق في يد الخليفة العباسية (الراضي بالله) سوي بغداد وما والاها.

وبعد سقوط الدولة العباسية سنة 656هـ علي يد التتار بدأ (العصر الإسلامي الوسيط) في الظهور بقيام عصر المماليك، فالعصر العثماني، إلي بداية عصر النهضة الحديثة الذي يؤرخونه بالحملة الفرنسية علي مصر سنة 1213هـ .


((نظرة عامة على الادب في العصر العباسي))..



ازدهر الأدب العربي في العصر العباسي في بغداد في نصف القرن الثامن.
بلغ العصر الذهبي للثقافة والتجارة الإسلامية أبهى عصوره في عهد هارون
الرشيد وابنه الخليفة المأمون. بدأ النثر يأخذ وضعه الصحيح بجانب الشعر،
ولم يخرج الأدب الماجن آنذاك عن حدود التعاليم الدينية. لم يسهم الكتاب
العباسيين فقط في ازدهار عهدهم ولكن أيضا تركوا أثرهم علي النهضة
الأوروبية.

كان أبو عثمان عمر بن بحر الجاحظ (776 -869) هو علامة
النثر في ذلك الوقت، كان الجاحظ ابنا لعبد من العبيد في بغداد، تلقى
الجاحظ دراسته العريقة في البصرة، والعراق وأصبح واحدا من أبرز
المفكرين، ومن أهم مؤلفاته كتاب الحيوان الذي يتضمن مقتطفات من
نوادر الحيوانات موضحا مزيجا فضولي من الحقيقة والخيال،
ويعد كتابه أيضا "البخلاء" هو بمثابة دراسة فطنة في النفسية الإنسانية،
وكان تلك الكتاب من أحسن الكتب التي استكشفت وأوضحت
طباع الشخصية العربية، في ذلك الوقت.
استحوذت أبحاث الجاحظ وكتاباته علي جزءا هائلا من الأدب العربي.
ومع النصف الثاني من القرن العاشر، ظهر شكل جديد من
الأدب يسمى بالمقامات، وتسرد تلك المقامات نوادر عابر سبيل يتكسب عيشه بذكائه
وفطنته.

قدم تلك المقامات البادي آل زمان الحمدانية (1008 )،
ولكن وجد اثنان وخمسون فقط من أربعة آلاف من مقامته،
فالباقي لم يصمدوا عبر الأجيال.

ثم جاء الحريري (1122 ) ليطور في هذا الشكل الأدبي،
حيث استخدم الحريري نفس شكل المقامة ولكن استبدل الراوي
والبطل الذي يتصف بأنه شخص متحايل. قلت شعبية المقامات فقط
عند ظهور اللغة العربية الحديثة.


الحياة الفكرية والعلمية وتأثيرها على الشعر




في العصر العباسي انتقل مركز الحكم من دمشق الى بغداد في العراق، وفي هذا العصر نشطت الحياة الفكرية العلمية والأدبية، وتوافرت أسباب وعوامل التقدم الحضاري، وسمي ذلك العصر بالعصر الذهبي.

استمر العباسيون ينظمون في الأغراض الشعرية القديمة – أي الجاهلية والاسلامية-، ولكن بما يتلاءم مع حياتهم وأذواقهم، وبيئتهم وحياتهم الجديدة، وهناك من اعترض على بعض الأغراض القديمة، كالوقوف على الأطلال، ورأى فيها تقوقعا وشيء لا يتلاءم مع العصر. وفي هذا العصر ظهرت أغراض جديدة لم تكن من قبل، مثل: الغزل الفاضح، والشعر الخمري – شعر وصف الخمرة والتغني بها – وشعر الزهد، والشعر الفلسفي وغير ذلك وفي العصر العباسي نشطت حركة النثر بما يتلاءم والنهضة الحضارية واستخدم النثر في مجالات كثيرة كالموسوعات الأدبية، والسياسية والاجتماعية والتاريخية والعلمية، وفي هذا العصر وضعت قواعد البلاغة. وفي الأندلس نشأ الأدب العربي وكان باتصال مستمر مع تطور الأدب العربي العباسي.


الشعر العباسي

تحول الشعر في هذا العهد إلى زينة اجتماعية ، أو وسيلة كسب ، أو تعبير عن واقع الحياة وآمال الشعب وآلامه .

1-منزلة الشعر والشاعر :

#الشاعر بلبل القصور ونديم الملوك وروح الغناء .

#وهو لسان الحياة في شتى مظاهرها .

2-أقسام الشعر العباسي وأغراضه :

أ) الشعر الرسمي :

*هو مدح للأمراء واستدرار لأكفهم .

*هدفه الكسب وأسلوبه دغدغة الأثرة الملكية .

*مغالاة في المعاني ، وتزييف في العواطف .

*جلال القدم وتأن وتنميق .

ب)الشعر الشعبي :

هو الذي يردد أصداء الحياة ويميل إلى إرضاء الناس عامة ومنه مايلي :

1-اللهو والغزل :

# تعدى الغزل حدود التقليد العربي وأغرق في الفحش إلى حدودالشذوذ المقيت .

# سهولة وابتعاد عن الصعب .

# خضوع للغناء .

2-الخمر :

- إكثار من وصف الخمر والغناء ووصف مجالسهما .

- مجاهرة بالدعوة إلى ممارسة الخمرة والغناء .

- مبالغة جرت الكثيرين إلى الإلحاد والزندقة والاستهتار بالدين .

3-الزهد والتصوف :

- شيوع التزهد والتوجد في من قسم من الشعر .

- تطور شعر الزهد عن شعر الدين .

-تطور الشعر الزهدي إلى شعر صوفي .

4-الحكمة :

- نحا الشعر الحكمي نحوا جديدا في العمق .

- عالج مذاهب حياتية مستقاة من الفلسفة والتجربة .

- أصبح فلسفة مع أبي العلاء المعري .


إحصائيات حول الشعر في العصر العباسي



بلغ متوسط عدد القصائد للشاعر الواحد 146 قصيدة.
ومتوسط عدد الأبيات في القصيدة الواحدة هو 11 بيتاً
ومتوسط عدد الأبيات للشاعر الواحد هو 1636 بيتاً .
وأكبر عدد للقصائد سجل في هذا العصر هو 2039 قصيدة لابن الرومي وثاني عدد هو 1000 قصيدة لأبي نؤاس .
وأكثر الأبيات لابن الرومي وهي 30530 بيتا يليه منصور النمري بـ 22515 بيتا .
ومن أشهر شعراء هذه الحقبة هم الخليفة هارون الرشيد والخليفة المأمون والخليل الفراهيدي والمتنبي وغيرهم .



الحركة العلمية في العصر العباسي

ازدهرت الحياة الفكرية بشكل كبير في العصر العباسي بسبب ظهور عدد كبير من العلماء والمفكرين البارزين في مختلف العلوم والاداب وميادين المعرفة الاخرى. كما ان تطور الترجمة في اللغات الاجنبية ةالى العربية ساعدت كثيرا على ازدهار الحياة الفكرية ويجب الاننسى التوسع في التعليم العام وبناء المدارس والمؤسسات الثقافية مثل دور العلم والربط فضلا عن المساجد. ومن العلماء البارزين في اللغة والادب والشعر الخليل بن احمد الفراهيدي في علم النحو والعروض (نظم الشعر) وعمرو بن الجاحظ في الادب والبلاغة والاصمعي في الادب واللغة,وتميز الامام بن ثابت الكوفي المعرف (بابي حنيفة )والقاضي ابي يوسف في علم الفقه. واما شعراء هذا العصر ابو العتاهية والعباس بن الاحنف وابو تمام الطائي و البحتري والمتنبي والشريف الرضي وابو العلاء المعري ومن المؤرخين البارزين محمد بن جريرالطبري و اليعقوبي وبرز في الجغرافية المسعودي أما في الرياضيات والفيزياء فقد برز ابو الحسن بن الهيثم وفي علم الجبر محمد بن موسى الخوارزمي وفي الكيمياء جابر بن حيان وغيره الكثير الذين ترجمت مؤلفاتهم إلى اللغات الاوربية واستفادوا منها في النهضة الاوربية الحديثة ولقد اهتم الخلفاء بالعلم والعلماء فقربوهم وشجعوهم ومنهم الخليفة هارون الرشيدالذي اشتهر بتقريبه العلماء والفقهاء والادباء والشعراء والكتاب وشجعهم على البحث والتأليف ووفر لهم كل ما يحتاجون اليه في بحوثهم ودراساتهم.






أبرز مظاهر التطورفي موضوعات الشعر في العصر العباسي الأول:

1_ ازدهار شعر المديح الذي امتزج بالشعر السياسي،وكان مديح الشعراء للخلفاء مرتبطاً بإثبات حقهم في الخلافه وإنكارهم على خصومهم .

=ومن ناحيه أخرى ازدهر شعر الهجاء الذي انتشر مناهضاً لشعر المديح.
=شاع إلى جانب الهجاء السياسي هجاء آخر يقول على السخريه والتهكم الإيذاء والتشنيع.

2_ظهرت الحركه الشعوبيه نتيجه هيمنة الطابع الفارسي في السياسه والثقافه ونشأ عن ذلك هجوم من الشعراء الموالي من ذوي الأصول الفارسيه على تقاليد الشعر الموروثه عن العرب،مثل :استفتاح القصيده بوصف الأطلال والبكاء عليها ، وعلى الثقافه البدويه ، وخرجت على اداب الإسلام.

=فشاع في شعر أصحاب هذه الحقبه مثل بشار وأبي نواس وغيرهما الغزل الفاحش والمجون ووصف الخمر.

3_ازدهار شعر الزهد والتذكير بالآخره كرده فعل للتهالك على الترف والملذات والخروج عن آداب الدين . وكان من أعلام هذا اللون الشاعر أبو العتاهيه.

متخذين من هذا الشعر الخفيف الظل وسيله للتكسب واستدرار عطف الناس ومن هذلاء أبو دلامه وأبو الشمقمق، وهذا ما يطلق عليه بشعراء الطبقات.

5_ظهور الإتجاهات المنحرفه في الغزل وكان من هؤلاء بشار وأبو نواس، وظهر الغزل الحفيف مناهضاً له وكان من فرسانه العباس بن الأحنف.





أبرز ملامح الشعر في العصر العباسي الأول:


-بمعنى آخر الخصائص الفنيه والسمات لهذا الشعر.

1_ظهور كثير من المفردات الفارسيه في الشعر بسبب تمازج الحظارتين كثيرا في هذا العصر.

2_البعد عن الألفاظ الوعره الجاهليه والغريبه واللهجه المهجوره ، والميل إلى الألفاظ البسيطه والمألوفه والشائعه.

3_اتجه الشعراء إلى الأوزان الشعريه القصيره لأنه يلائم فن الغناء الذي أرتبط بالجواري والقيان في قصور الطبقه المتميزه ذات الشهره والنفوذ.

4_التعبير عن المعاني العقليه الدقيقه وهذا كان بسبب الانفتاح على الثقافات الآخرى مثل الثقافه الهنديه واليونانيه والفارسيه.

5_وفي هذا العصر خرجت لنامدرستان فنيتان هما:
1-مدرسه تحافظ على تقاليد الشعر المتوارثه،ومن أعلامها البحتري وهذه المدرسه خرجت ترد على المدرسه الاخرى.
2-مدرسه تميل إلى الفلسفه واستخدام الصور الفنيه المركبه وغير المألوفه، ومن أعلامها أبو تمام ومسلم بن الوليد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://3lawi.ahlamontada.org
Admin
المدير العام
المدير العام
avatar

تاريخ التسجيل : 04/04/2010
العمر : 22
تاريخ الميلاد : 10/12/1994
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 565
نقاط : 1590
السٌّمعَة : 18
الهوايات : المطالعة عبر الأنترنت
الدولة : سوريا

مُساهمةموضوع: رد: الأدب في العصر العباسي   الخميس مايو 13, 2010 3:55 pm

إن شاء الله الموضوع عجبكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://3lawi.ahlamontada.org
 
الأدب في العصر العباسي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع العقيدة العلوية النصيرية :: المنتديات التعليمية :: منتدى اللغة العربية-
انتقل الى: